أمريكا وإسرائيل لم تنجحا في تحييد سلاح الجو الايراني
رغم الحملة الجوية العنيفة والتفوق النوعي والكمي، لم تتمكن الولايات المتحدة وإسرائيل من تحييد القوة الجوية الإيرانية بشكل كامل. فقد أظهرت لقطات حديثة نشاطاً لسلاح الجو الإيراني فوق طهران عبر مقاتلات من طراز MiG-29B وطائرات Yak-130 المسلحة بصواريخ جو-جو، وهي تنفذ دوريات قتالية لاعتراض الطائرات المسيّرة الإسرائيلية والأمريكية.
وتشير المعطيات إلى أن إيران لم تكتفِ بحماية جزء من أسطولها الجوي من التدمير داخل قواعده، بل واصلت استخدامه في طلعات عملياتية. رغم إعلان سلاح الجو القطري إسقاط طائرتين إيرانيتين من طراز Su-24 قرب مجاله الجوي.
المؤكد أن طهران ما زالت تحتفظ بعدد من طائراتها الحربية وقادرة على تنفيذ مهام قتالية، ما يعني بقاء بعض القواعد والمدارج بحالة تشغيلية. ويُرجَّح أن القواعد الجوية السرية تحت الأرض، التي كشفت إيران عن إحداها قبل ثلاث سنوات داخل جبل وتضم مدارج مخصصة للإقلاع والهبوط، لعبت دوراً محورياً في حماية الطائرات وضمان استمرارية العمليات.
هذا الواقع يعكس استعداداً قتالياً إيرانياً لافتاً، ويطرح في المقابل تساؤلات حول فعالية الجهد الاستخباري والتكتيكي الأمريكي والإسرائيلي، رغم امتلاكهما منظومات استطلاع متقدمة تشمل طائرات تجسس وأقماراً صناعية.





